شُيّعَ الصحافي عميد خولي إلى مثواه الأخير، وأُجريت المراسم في كنيسة مار يوسف في قريته "ضهر صفرا" بمحافظة طرطوس السّورية، وكان ابنهُ الوحيد قصي خولي في مقدّمة مَن حملَ النّعش. كما ظهرَ قصي في لقطاتٍ أُخرى مواسياً والدته وشقيقاته "جلنار وليالي ولجين ومحار".

قصي يحمل نعش أبيه

قصي ووالدته

مراسم التشييع

وكانَ قد نعى والده بكلماتٍ مؤثّرة عبر حسابه في "انستغرام"، وكتبَ: "ترجّل عميدنا، فارسنا، سيدنا وحبيبنا، ترجّل أبي... إلى اللقاء سيّدي ومعلمي، وداعاً عميد وداعاً يا أبو قصي، من آمنَ بي وإن مات فسيحيا".


عميد خولي (1942 - 2024)

شغلَ الرّاحل مناصب عديدة خلال مسيرته، أبرزها نائب رئيس اتحاد الصّحافيين في سوريا، ورئيس تحرير جريدتي "تشرين" و"الثورة"، وشغلَ منصب نائب رئيس تحرير جريدة "البعث".