بعدَ النّجاح الذي حققهُ في "يا ليل ويا العين" و"صبراً"، أصدرَ الشّامي أغنيته الجديدة "خدني"، باللهجةِ المصريّة، حيثُ شاركَ مع جمهوره الفيديو كليب من توقيع المخرج حسان رحايل، والأغنية، كلمات وألحان الشامي وتوزيع فؤاد جنيد، تحكي عن قصّة إحساسه المسبق في علاقة لم تستمرّ: "ما فيش حاجة بتكسرني، غير إنك بتكسرني، ما أنا عارف حتخسرني، ما أنا قلبي دليل".


وبعدَ اليوم الأول على إطلاق الأغنية، تحوّلت فوراً لتراند "نمبر وان" في لبنان، عبرَ "يوتيوب".

التراند الأول في لبنان!

من جانبٍ آخر فقد عادَ الشامي إلى بلده سوريا، بعدَ 12 عاماً من الغياب، حيثُ انتقلَ إلى تركيا في طفولته إبّان بدء الحرب السّوريّة، وظهرَ برفقةِ الفنان السّوري علي الدّيك، محتفلينَ معاً بالعودة! 

هذا وسبّبت عودته وابلاً من الانتقادات والهجوم لدى شريحة من المعارضين السوريين، الذين اعتبرَ بعضهم أنّ "الشامي مؤيد للنظام السّوري"، ويظهر إلى جانب علي الديك المعروف بهذه التوجهات "المؤيدة"!

@mathabaad11 بعد غياب دام 12 عاما.. "#الشامي" يعود بشكل مفاجئ إلى #سوريا.. ما علاقة #علي_الديك؟.. تعرف على التفاصيل! وأنت، ما رأيك بقرار "الشامي"؟ #ماذا_بعد #دمشق #فنانين #مشاهير #الشام #فنانين_العرب #نجوم_الفن #explore #trending #trend #viral #fyp #syria @Al shami - الشامي #ترند #اكسبلور ♬ Sabran - Al Shami