اختارتِ الممثلةُ السّوريّةُ إغراء الإطلالةَ مجدداً عبرَ منصةٍ الكترونيّةٍ (برنامج إنسان مع عطية عوض)، للحديثِ عن مجملِ مشوارها في السّينما السّوريّة في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي، وقالت: "قَدَّمتُ جَسدي جسرَ عبورٍ من أجل السّينما السّوريّة"!

ما قالتهُ "إغراء" كانَ ملفتاً للغاية، فبعض الفنانين السوريين يتنصّلُ من سينما السبعينيات والثمانينات التي كانت تُسمى "السينما التجاريّة"، وأبرزهن الراحلة نبيلة النابلسي التي قالت في لقاء "أندم على مشاركتي في هذه الأفلام". أمّا إغراء فلديها وجهة نظر أُخرى، تعتبرُ من خلالِها أنّها قدّمت "الإغراء" لإنقاذ الإنتاج السينمائي السّوري.


إغراء

اشتهرت نهاد علاء الدين المعروفة بلقب "إغراء" بأداء أدوار الإغراء الجريئة والرقص، ونالتِ العديد من الجوائز في مهرجانات في سوريا وخارجها، لها أكثر من أربعين فيلماً. وهي من أبرز الممثلات في السينما السورية في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. كتبت إغراء سيناريوهات الكثير من الأفلام التي قامت ببطولتها وعملت في الإنتاج السينمائي. وعملت سنوات طويلة في القطاع السينمائي الخاص في سوريا، ولها بصمة واضحة في السينما السورية، التي لا يمكن إنكارها. مع ذلك ارتبطَ اسمُها بما يُسمى "السينما التجاريّة"، التي عمّت مجمل الأعمال السوريّة التي قُدمّت في السبعينيات والثمانينات.